عائلة المدرّس المخطوف حسن كلش تتعرّف على جثمانه في ريف الحسكة
جدول المحتويات

أكدت عائلة المدرّس حسن عرفات كلش أنها تعرّفت رسمياً على جثمانه، بعد مقتله إثر تعرّضه للخطف، موضحةً أن الجثمان سيُسلَّم إليها يوم السبت 10 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ليُوارى الثرى في قريته.
وكان كلش قد خُطف مساء الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر 2026 في بلدة كركي لكي (معبدة) بريف الحسكة، وبقي مصيره مجهولاً منذ ذلك الحين حتى الإعلان عن التعرّف على جثمانه.
فدية بقيمة 300 ألف دولار
وأفادت معلومات متداولة في حينه بأن الخاطفين طالبوا بفدية مالية قدرها 300 ألف دولار أميركي مقابل إطلاق سراحه، دون أن تُعرف الجهة المسؤولة عن عملية الخطف أو دوافعها.
وقبل الإعلان عن مقتله، كانت العائلة قد وجّهت نداءً إلى منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني والناشطين ووسائل الإعلام، طالبةً المساعدة في إيصال صوتها وكشف مصير ابنها وإعادته إلى أسرته.
جثة محترقة مجهولة الهوية
وفي سياق متصل، عُثر في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الجاري على جثة محترقة لشخص مجهول الهوية على طريق العيادة – الركابية – الدردارة في ريف مدينة اليعربية شمال شرقي الحسكة، في ظروف غامضة، ولم تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة عن هوية الضحية أو ملابسات مقتله أو الجهة المسؤولة.



