سوريا

«المجلة» تكشف قصة لونا الشبل: من شاشة «الجزيرة» إلى القصر الجمهوري… واتهامها بالتجسس

ف
فريق التحريردقيقة واحدة للقراءة
جدول المحتويات
  1. من التلفزيون السوري إلى «الجزيرة»
  2. الطريق إلى القصر
«المجلة» تكشف قصة لونا الشبل: من شاشة «الجزيرة» إلى القصر الجمهوري… واتهامها بالتجسس
«المجلة» تكشف قصة لونا الشبل: من شاشة «الجزيرة» إلى القصر الجمهوري… واتهامها بالتجسس

نشرت مجلة «المجلة» تحقيقًا مطوّلًا للصحفيَّين أكسل رانجيل جارسيا ومناف سعد، تروي فيه قصة لونا الشبل، المستشارة السابقة في القصر الجمهوري، وعلاقتها ببشار الأسد، وتفاصيل ما تصفه بـ«قتلها» في تموز/يوليو 2024، واختفاء شقيقها ملهم وزوجته في نيسان/أبريل من العام نفسه، عقب القصف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في دمشق.

ويتضمّن التحقيق، بحسب «المجلة»، نص حوار بين قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني ومدير مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك، وصف فيه سليماني الشبل بأنها «جاسوسة».

من التلفزيون السوري إلى «الجزيرة»

ووفق التحقيق، وُلدت لونا الشبل في دمشق عام 1974 لعائلة درزية، ونشأت مع والدتها في حي برزة بعد انفصال والديها، وكانت ناشطة في منظمة «طلائع البعث». ودرست اللغة الفرنسية في جامعة دمشق، ثم عملت مقدّمةً للأخبار في التلفزيون السوري، قبل أن تنتقل إلى قناة «الجزيرة» عام 2003، حيث تعرّفت على الإعلامي سامي كليب وتزوّجته عام 2008، وحصلت على الجنسية اللبنانية.

الطريق إلى القصر

وتقول «المجلة» إن الروايات تتضارب حول كيفية تعرّف الشبل على بشار الأسد، وإن علاقة خاصة نشأت بينهما منذ عام 2008، وكانت تزور دمشق سرًّا للقائه. وفي كانون الأول/ديسمبر 2011 ظهرت على قناة «الدنيا» لتعلن أنها استقالت من «الجزيرة» في أيار/مايو 2010، وأنها تضع خبرتها في خدمة النظام.

وبحسب التحقيق، بدأت الشبل عملها في مكتب الأمن الوطني، ثم انتقلت في شباط/فبراير 2012 إلى رئاسة الجمهورية مسؤولةً عن المكتب الإعلامي الذي كانت تديره بثينة شعبان، ودخلت معها في صراع حاد على النفوذ انتهى بإبعاد شعبان ومعظم المقرّبين عن الأسد، فيما توطّدت علاقتها بأسماء الأسد. كما أدّت دور الوسيط في ملفات عدة، بينها لقاءات مع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل قبل مغادرته دمشق.

المصدر: مجلة «المجلة» – تحقيق أكسل رانجيل جارسيا ومناف سعد.

شارك: