سوريا

حين يصبح المنشور تهمة.. توقيف ناشط من القطيفة بسبب ما كتبه على مواقع التواصل

ف
فريق التحريردقيقة واحدة للقراءة
جدول المحتويات
  1. من هو الناشط الموقوف؟
  2. جدل حول حرية التعبير
  3. توقيف آخر في تل أبيض
حين يصبح المنشور تهمة.. توقيف ناشط من القطيفة بسبب ما كتبه على مواقع التواصل
حين يصبح المنشور تهمة.. توقيف ناشط من القطيفة بسبب ما كتبه على مواقع التواصل

أوقفت الجهات الأمنية مساء الأربعاء ناشطاً إعلامياً قرب أحد المساجد في مدينة القطيفة بمنطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق، استناداً إلى مذكرة توقيف قيل إنها صدرت على خلفية منشور كتبه على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، بحسب ما أفاد به نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من هو الناشط الموقوف؟

وينحدر الناشط من مدينة القطيفة، ويُعرف بمواقفه ومشاركته في الحراك الثوري منذ الأيام الأولى للأحداث في سوريا. كما شارك خلال السنوات الماضية في مبادرات وأنشطة مجتمعية عديدة، واشتهر بمتابعة قضايا منطقته وطرح المشكلات الخدمية والمعيشية عبر حساباته، سعياً لإيصال مطالب السكان والمساعدة في حلها.

وأوضحت المصادر أنه عاد إلى سوريا بعد سنوات أمضاها في تركيا، وانخرط فور عودته في أعمال تطوعية وخدمية داخل مدينته، ولذلك أثار خبر توقيفه استغراب الأهالي وتساؤلاتهم عن ظروف الاعتقال وأسبابه الحقيقية.

جدل حول حرية التعبير

ويتجدد مع هذه الحادثة النقاش حول حدود حرية التعبير والعمل المدني على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت يطالب فيه الأهالي بتوضيح سبب الاعتقال وكشف الوضع القانوني للناشط.

توقيف آخر في تل أبيض

وكان المرصد السوري قد وثّق في اليوم ذاته توقيف ناشط في مدينة تل أبيض بريف الرقة، بعد استدعائه من قبل النائب العام، إثر سلسلة منشورات ومقاطع مصورة نشرها على حساباته الشخصية تناول فيها تردّي الخدمات في محافظة الرقة.

ووثّق الناشط في تلك المقاطع طوابير طويلة من شاحنات القمح المتوقفة أمام مراكز استلام الحبوب، ولا سيما مركز صوامع الصخرات بريف الرقة، مشيراً إلى فساد واسع فيها وما يرافقه من معاناة للمزارعين وتأخير في عمليات التسليم.

شارك: